يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الى تحويل بطولة كاس العالم 2026 الى مهرجان ثقافي وفني عالمي يتجاوز حدود الملاعب الخضراء ليقدم برنامجا موسيقيا استثنائيا يستهدف الوصول الى جماهير عريضة حول العالم.
واكدت اللجنة المنظمة ان الاحتفالات انطلقت بالفعل في مدن مكسيكو وتورونتو ولوس انجليس بمشاركة نخبة من ابرز نجوم الفن العالميين الذين سيقدمون عروضا فنية تدمج بين الثقافات الموسيقية المختلفة في تجربة ترفيهية فريدة.
وكشفت التقارير ان مراسم الافتتاح ستشهد حضورا فنيا مكثفا يجمع بين نجوم الصف الاول في عالم البوب والراب ونجوم محليين بارزين لتعزيز روح التواصل بين عشاق الرياضة وعشاق الفنون الراقية في حدث عالمي.
مفاجات موسيقية في نهائي المونديال
واضاف الخبراء ان المحطة الابرز ستكون خلال استراحة الشوطين في المباراة النهائية حيث سيقام حفل ضخم يضم عمالقة الفن مثل مادونا وشاكيرا وفرقة بي تي اس في مشهد فني يضاهي اضخم العروض العالمية.
وبين هيو ايفانز رئيس منظمة غلوبال سيتيزن ان هذا العرض صمم بعناية فائقة ليعكس قيم التوحد والانسانيّة التي يطمح المونديال لنشرها عبر دمج الموسيقى كخيط رابط بين مختلف الشعوب والاعراق في العالم.
واوضح ان كلفة انتاج هذا العرض الفني الضخم تتراوح بين عشرة وعشرين مليون دولار وهو ما يعكس حجم الطموح الذي يسعى فيفا لتحقيقه عبر تقديم محتوى ترفيهي يتجاوز نطاق كرة القدم التقليدي.
تاثير الفن على انتشار كرة القدم
واشار كليتون دوران الاستاذ الجامعي الى ان استراتيجية فيفا تعتمد على الموسيقى كوسيلة فعالة لجذب جماهير جديدة وتعزيز التفاعل مع المنافسات الرياضية من خلال استغلال قوة تاثير النجوم في زيادة نسب المشاهدة.
واكد ان الفنانين المشاركين سيستفيدون من هذه المنصة العالمية لتعزيز حضورهم الفني وزيادة قاعدة جماهيرهم حيث تعد هذه المشاركة فرصة ذهبية للانتشار الواسع في مختلف الاسواق الموسيقية العالمية بفضل التغطية الاعلامية الهائلة.
وختم التقرير بان هذه الخطوة تتماشى مع التوجهات العالمية للمنظمات الرياضية الكبرى التي تدرك ان الربط بين الرياضة والترفيه هو المفتاح الحقيقي لاستدامة الاهتمام الجماهيري وتحقيق نجاحات تسويقية غير مسبوقة في كل نسخة.
