وقد أعلن المجلس الأعلى للإعلام في وقت سابق اليوم الاثنين،إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور أحمد حسام، على خلفية ظهور اللاعب الدولي السابق في بودكاست مع الإعلامي أبو المعاطي زكي، تناول خلاله ادعاءات حول استعانة المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، حسن شحاتة، ببعض الشيوخ لأغراض روحانية خلال بطولتي كأس الأمم الإفريقية 2006 و2008.
وأوضح المجلس أن هذا القرار يأتي ردا على ما صدر عن ميدو من تصريحات تحمل إساءة وتشكيكا في الإنجازات الرياضية التي حققها منتخب مصر خلال الفترة من 2006 إلى 2010، حيث توج “الفراعنة” تحت قيادة شحاتة بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الإفريقية أعوام 2006 و2008 و2010.
وفور صدور قرار إيقافه، نشر ميدو بيانا عبر حسابه في منصة “إكس” جاء فيه: “لاحظت خلال الأيام الأخيرة وجود محاولات لتحريف بعض التصريحات التي أدليت بها في بودكاست مع الأستاذ أبو المعاطي زكي، وإخراجها عن سياقها الحقيقي”.
وتابع “أؤكد بشكل قاطع أنني لم أقصد بأي حال من الأحوال التقليل من منتخب مصر، أو التشكيك في إنجازاته، أو الإيحاء بأن أي انتصارات تحققت بوسائل غير رياضية. ومجرد التفكير في هذا المعنى هو أمر غير منطقي، خاصة وأنني كنت أحد أفراد المنظومة التي شاركت في تحقيق بطولات للمنتخب الوطني، وكنت ولا أزال فخورا بارتداء قميص منتخب مصر وتمثيله”.
وشدد “أوضح أن حديثي جاء في سياق اجتماعي وثقافي عام، حول وجود بعض المعتقدات الشخصية لدى أفراد داخل المجتمع الرياضي، مثلها مثل أي مجتمع آخر، ولم يكن المقصود به على الإطلاق منتخب مصر كمؤسسة أو كمنظومة، ولا اللاعبون أو الأجهزة الفنية التي حققت النجاحات بجهد وعرق وتضحيات يعلمها الجميع”.
وأكمل ميدو “ومن المعروف للجميع أن منتخب مصر حقق بطولاته عبر تاريخه الطويل من خلال العمل والانضباط والموهبة والروح القتالية، وأي تفسير لكلامي خارج هذا الإطار هو اجتزاء غير دقيق لا يعكس المعنى الحقيقي لتصريحاتي. وفي الختام، سأظل دائما فخورا بارتداء قميص المنتخب لاعبا، وبالمساهمة ولو بجزء بسيط في إنجازاته، وحتى بعد اعتزالي، ومن خلال عملي الإعلامي، سأبقى حريصا على دعم الكرة المصرية بكل صدق ومسؤولية”.
المصدر: RT
