أخبار

ما الذي شل حركة “حراس مادورو”؟.. خبير صيني يتحدث عن سلاح واشنطن السري

ما الذي شل حركة “حراس مادورو”؟.. خبير صيني يتحدث عن سلاح واشنطن السري


#سواليف

زعم #الخبير_الصيني #لان_شونتشينغ أن القوات الأمريكية ربما استخدمت سلاحا صوتيا متقدما أو سلاحا يعمل بموجات ترددية فائقة العلو خلال عملية #اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس #مادورو.

وفي تصريح لوكالة “نوفوستي”، أشار لان إلى أن وصف #عناصر_الأمن الفنزويليين للهجوم يشير إلى استخدام ” #موجات_صوتية_غامضة “، إذ بدأ الضحايا بعد الهجوم بالإقياء و #نزيف من #الأنف وفقدان القدرة على الحركة.

وبناء على هذه الأعراض، رجّح الخبير أن يكون السلاح المستخدم إما من نوع الموجات دون الصوتية (إنفراسونيك) أو فوق الصوتية (ألتراسونيك)، أو ما يُعرف بـ” #سلاح_الضوضاء “.

  • afp 6969dfb13cd1 1768546225

وأوضح أن الموجات دون الصوتية لا يمكن للأذن البشرية سماعها، لكنها قد تلحق ضررا داخليا عبر ظاهرة الرنين، بينما تتميّز الموجات فوق الصوتية بقدرتها العالية على التركيز والاختراق، حتى من خلف الجدران، مما يسمح باستهداف أشخاص محددين بدقة. أما أسلحة الضوضاء، فتعتمد على إصدار ضوضاء عالية الكثافة أو تشويش صوتي لإحداث إزعاج أو تفريق التجمعات.

وأشار لان إلى أن الأعراض التي ظهرت على حراس مادورو — مثل تلف الأعضاء الداخلية وشلل الحركة السريع دون سماع أي صوت — تدل على استخدام سلاح “تحت صوتي” أو “فوق صوتي” عالي القدرة، مصمم ليس فقط لتفريق الناس، بل لإحداث إصابات خطيرة.

كما لم يستبعد الخبير احتمال استخدام سلاح ميكروويف (من موجات الترددات فائقة العلو)، كان مخصصا في الأصل لمكافحة الطائرات المُسيرة، لكنه وُجه هذه المرة ضد البشر. وقال إن شدة طاقته كانت كافية للتسبب بأضرار لا رجعة فيها، بل وحتى الوفاة.

وأضاف أن الجيش الأمريكي قد يفضّل هذا النوع من الأسلحة على الأسلحة النارية التقليدية لأنه “غير مرئي وصعب التتبع”، مما يجعل إثبات استخدامه تحديا كبيرا.

وخلص لان إلى أن لدى الولايات المتحدة ترسانة تقنية متطورة في مجال أسلحة الطاقة الموجهة، مثل أنظمة الميكروويف المضادة للطائرات المُسيرة، والتي يمكن تعديلها بسهولة للاستخدام ضد البشر، مع إمكانية التحكم في مستوى تأثيرها — من مجرد تفريق التجمعات إلى إلحاق أذى جسيم عند رفع قدرتها.

نوفوستي



المصدر

السابق
أمسية القيصر الشعرية العربية بتنظيم اتحاد القيصر للآداب والفنون
التالي
شهيدة وتوغل إسرائيلي بغزة رغم إعلان بدء “المرحلة الثانية”