
أعلن مسؤول أمريكي أن #الولايات_المتحدة تقوم بسحب و إعادة تموضع #قوات من قواعدها في #الشرق_الأوسط، كإجراء وقائي بعد #تحذير_إيراني محتمل يستهدف هذه #القواعد. تشمل القواعد المعنية قاعدة العديد الجوية في #قطر، بالإضافة إلى قواعد في #الإمارات و #الكويت والبحرين، في إطار إجراءات دفاعية تسبق أي #تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران.
أعلن مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تسحب قوات من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط ويأتي هذا الإعلان بعد أن صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى، في وقت سابق الأربعاء، بأن طهران حذرت الدول المجاورة التي تستضيف قواعد أميركية من أنها قد تستهدف هذه القواعد في حال شنت الولايات المتحدة أي #هجوم ضد #إيران.
وأكد المسؤول الأميركي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ(رويترز) أن الخطوة تمثل إجراءً وقائياً مؤقتاً لتقليل المخاطر على الجنود والمعدات، وليست انسحاباً دائماً من المنطقة، مشيراً إلى أن بعض القوات تم إعادة تموضعها من قواعد رئيسية، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تعد من أكبر القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات في إطار تعزيز الإجراءات الدفاعية والاستعداد لأي #تصعيد محتمل في المنطقة، وسط استمرار #التوترات بين #واشنطن وطهران حول ملفات الأمن الإقليمي والنفوذ الاستراتيجي.
علماً بأنه في حالات الطوارئ أو التصعيد العسكري المحتمل مع إيران، تقوم الولايات المتحدة أحياناً بـإجراءات حماية قواتها في المنطقة، والتي تتضمن سحب أو إعادة تموضع مقاتليها من بعض القواعد الأكثر عرضة للخطر، وليس انسحاباً دائماً أو دائماً، من بين أهم القواعد التي تُجرى فيها هذه التحركات:
قاعدة العديد الجوية في قطر: تُعد واحدة من أكبر القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، وغالباً ما تُستخدم كمركز لإعادة انتشار القوات أو نقل المقاتلين إلى مواقع أكثر أماناً في الخليج العربي.
قواعد في الإمارات والكويت والبحرين: تُستخدم أيضاً لإعادة تمركز القوات أو نشر أنظمة دفاعية إضافية.

