نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مطّلع أنّ الشروط المسبقة التي أعلنتها إيران تمثّل الحدّ الأدنى من ضمانات بناء الثقة لبدء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأكد المصدر أنّ طهران لن تدخل الجولة الثانية من المفاوضات مع واشنطن من دون تنفيذ 5 شروط، تشمل إنهاء الحرب على كل الجبهات، ولا سيما في لبنان، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمّدة، والتعويض عن الخسائر الناجمة عن الحرب، إضافةً إلى قبول حق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
وأشار المصدر إلى أنّ إيران أبلغت باكستان بأن استمرار الحصار البحري بعد إقرار وقف إطلاق النار عزّز عدم الثقة بالتفاوض مع أميركا.
وبحسب المصدر، فإنّ هذه الشروط حُدّدت حصراً في إطار إيجاد الحدّ الأدنى من الثقة للعودة إلى مسار الحوار، إذ ترى طهران أنّه من دون التحقق العملي منها، لن تكون هناك إمكانية للدخول في مفاوضات جديدة.
وجدّد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي، الثلاثاء، التأكيد أن أي تهديد أو عدوان ضد بلاده سيواجه بردّ فوريّ يبعث على الندم، مطالباً الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” بالإذعان لحقوق الشعب الإيراني.
وأضاف: “يجب على العدو الأميركي- الصهيوني أن يذعن للحقوق المشروعة والقطعية للشعب الإيراني”، متوعداً بأنّه “إذا لم يذعن العدو لمطالب الشعب الإيراني في المجال الدبلوماسي فعليه أن يتوقع تكرار هزائمه في الميدان العسكري”.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنّ مسألة وقف إطلاق النار “تبدو ضعيفة بشكل لا يُصدّق”، مهاجماً الردّ الإيراني، واصفاً إياه بـ”القطعة من القمامة”، ومشيراً إلى أنه لم يُكمل قراءته.
وفي ما يتعلّق بإمكان التوصّل إلى حلّ دبلوماسي مع إيران، اعتبر ترامب أنّ ذلك “محتمل جداً”، لكنه اتهم الإيرانيين بتغيير مواقفهم باستمرار خلال جولات التفاوض، مؤكّداً أنّ بلاده “لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
(الميادين)
