خاص – قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن انضمام العشائر السورية في محافظتي دير الزور والرقة شكّل العامل الحاسم في تغيير معادلة القتال داخل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لصالح الجيش السوري.
وأضاف أبو زيد في حديثه لـ«الأردن 24» أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، والمكوّن من عشرة بنود، يمكن اعتباره «صك استسلام» لقوات قسد، التي وجدت نفسها دون أي دعم دبلوماسي أو عسكري من الولايات المتحدة، الحليف التقليدي لها.
وأوضح أن وساطة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لعبت دوراً ضاغطاً في حسم المواجهة سياسياً، ما أدى إلى رضوخ قسد للاتفاق وإنهاء المعارك.
وأشار أبو زيد إلى أن الرابح الأكبر من التطورات في شرق سوريا هو الدولة السورية وتركيا، في حين كانت إسرائيل الخاسر الأكبر، بعد فشل مشروع إنشاء جيب انفصالي كردي، وسقوط ما يُعرف بـ«ممر داود» عقب سيطرة الحكومة السورية على الحدود مع العراق وشرق البلاد.
وفيما يتعلق بالموقف الأميركي، اعتبر أبو زيد أنه يندرج ضمن صفقة أو مقايضة مع الدولة السورية، تقضي بنأي واشنطن بنفسها عن دعم قسد، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية أميركية جديدة تستوعب القوات التي انسحبت بالكامل من العراق، مرجحاً أن يتم تجهيزها في محيط البادية جنوب سوريا.
