خاص – قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، إن الاعتداء الذي تعرضت له بعض الشاحنات الأردنية قرب معبر نصيب السوري جاء على خلفية قرار السماح للشاحنات الأردنية بالعبور داخل الأراضي السورية، الأمر الذي أثار استياء أصحاب الشاحنات السوريين.
وأوضح أبو عاقولة في تصريح لـ الأردن 24 أن أصحاب الشاحنات السورية كانوا يستفيدون سابقًا من عمليات المناقلة على الحدود بنظام “الباك تو باك”، إلا أن الاتفاق الأردني السوري الأخير أتاح للشاحنات الأردنية المرور داخل الأراضي السورية مباشرة، ما اعتبره بعض أصحاب الشاحنات السورية مساسًا بمصالحهم.
وبيّن أن الاتفاق يهدف إلى تسهيل حركة الشحن بين البلدين، حيث يسمح للشاحنات الأردنية بالوصول إلى الموانئ السورية لإجراء عمليات التحميل والتفريغ، كما يسمح للشاحنات السورية بالوصول إلى ميناء العقبة للقيام بالعمليات ذاتها، وهو ما أثار حفيظة بعض سائقي الشاحنات في الجانب السوري.
وكشف أبو عاقولة أن عددًا من الشاحنات الأردنية التي عبرت يوم الجمعة من معبر نصيب تعرضت لهجوم من قبل بعض أصحاب الشاحنات السورية، ما أدى إلى أضرار محدودة قبل تدخل قوات الأمن السورية واحتواء الموقف.
وطالب بضرورة تطبيق القرار مع توفير مرافقة أمنية لقوافل الشحن لضمان سلامتها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأشار إلى أن قطاع النقل البري يواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة، لافتًا إلى أن الاضطرابات التي تشهدها حركة الشحن البحري عالميًا وفي منطقة الشرق الأوسط تستدعي تسهيل حركة النقل البري بين الدول لتعزيز التكامل الاقتصادي.
وأكد أن قطاع الشاحنات تأثر بشكل كبير بالحرب الدائرة مع إيران، موضحًا أن أجور الشحن ارتفعت بنحو أربعة أضعاف، في ظل قيام شركات الملاحة العالمية برفع أسعارها بشكل كبير مستغلة الظروف الحالية.
يشار إلى أن الأردن وسوريا اتفقا الخميس الماضي على السماح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني فقط إلى الأراضي السورية، وكذلك السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأردن، دون الحاجة إلى إجراء عمليات المناقلة على الحدود.
