عاد النجم الدولي المصري #محمد_صلاح لفريقه #ليفربول الإنجليزي بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي اختتمت في المغرب الأحد الماضي.
ومن المقرر أن يخضع صلاح لفحوصات طبية قبل رحلة فريق ليفربول لملاقاة مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي في الجولة السابعة (قبل الأخيرة) من مرحلة الدوري لبطولة #دوري_أبطال_أوروبا لكرة القدم، غدا الأربعاء.
وكشفت تقارير بريطانية، أن صلاح عاد إلى #ليفربول بعد شهر من مغادرته النادي وسط شكوك حول مستقبله مع الفريق، إثر خلافه مع الهولندي أرني سلوت، المدير الفني للفريق الأحمر.
وبعد استبعاده من التشكيلة الأساسية لليفربول في ثلاث مباريات متتالية، أدلى صلاح بتصريحات نارية عقب تعادل الفريق مع ليدز يونايتد، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه بعد تراجع النتائج.
كما ألمح “الفرعون المصري” إلى عدم وجود أي علاقة تربطه بسلوت، مثيرا الشكوك بشأن ما إذا كان سيبقى في النادي، وهي تصريحات أدت لاستبعاده من قائمة الفريق التي سافرت لمدينة ميلانو، لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي في دوري الأبطال.
وعقب غيابه عن لقاء إنتر، عاد صلاح لتشكيلة ليفربول أمام برايتون بالدوري الإنجليزي، حيث شارك كبديل في وقت مبكر من الشوط الأول للقاء بدلا من زميله جو غوميز، لكنه غادر إلى المغرب للمشاركة في كأس إفريقيا، فيما بقي مستقبله غامضا داخل قلعة “آنفيلد”.
ومن المقرر أن يتدرب ليفربول في وقت لاحق من ظهر اليوم الثلاثاء قبل التوجه إلى فرنسا، وربما ينضم صلاح، الذي لعب يوم السبت الماضي في لقاء مصر ونيجيريا من أجل تحديد صاحب المركز الثالث في بطولة أمم إفريقيا، إلى زملائه في الفريق.
ويسعى ليفربول للتواجد ضمن المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري بدوري الأبطال، من أجل الصعود مباشرة للأدوار الإقصائية في البطولة.
ويتواجد ليفربول، الساعي لاستعادة لقبه القاري الغائب عن خزائنه منذ عام 2019، في المركز التاسع بترتيب المسابقة، بفارق الأهداف فقط خلف إنتر وكذلك ريال مدريد وأتلتيكو مدريد الإسبانيين، أصحاب المراكز من السادس حتى الثامن على الترتيب، الذين يتساوون معه في ذات الرصيد.

