أخبار

شباط ورمضان يشكلان ضغطًا معيشيًا غير مسبوق على المواطن الأردني #عاجل

شباط ورمضان يشكلان ضغطًا معيشيًا غير مسبوق على المواطن الأردني #عاجل


جو 24 :

 

خاص – قال الخبير الاقتصادي منير دية إن المواطن الأردني يواجه ضغوطًا معيشية متزايدة في ظل محدودية الدخل وثبات الرواتب، وتراكم الالتزامات المالية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك واستمرار فصل الشتاء.

وأوضح دية في تصريحات خاصة ل الأردن ٢٤ أن المواطن اليوم يجد نفسه أمام قائمة طويلة من الالتزامات، تشمل ارتفاع فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والمواصلات، إضافة إلى أعباء الصحة والتعليم، فضلًا عن القروض والاقتطاعات البنكية التي تستنزف جزءًا كبيرًا من الراتب، متسائلًا: هل ما يتبقى من دخل رب الأسرة يكفي لتغطية هذه الالتزامات المتزايدة؟

وأشار دية إلى أن شهر شباط المقبل قد يكون من أصعب الأشهر على المواطن الأردني، نظرًا لتزامن عدة عوامل ضاغطة، أبرزها غلاء بعض المواد الغذائية، والحاجة إلى التدفئة وما يرافقها من كلف الكاز والغاز، إلى جانب الاستعداد لمستلزمات شهر رمضان في ظل حديث متزايد عن ارتفاعات محتملة في أسعار السلع الأساسية.

وأضاف دية أن رب الأسرة بات أمام معادلة صعبة في كيفية تدبير شؤون أسرته وتأمين احتياجاتها الأساسية، في وقت لم تشهد فيه الرواتب أي تحسن، مقابل استمرار ارتفاع الأسعار والفواتير، ما يزيد من الأعباء المالية ويضع شريحة واسعة من المواطنين تحت ضغط اقتصادي خانق.

وتساءل دية عمّا إذا كانت الحكومة قادرة خلال المرحلة المقبلة على كبح جماح الأسعار وضبط غلاء السلع، لا سيما مع تكرار المبررات المرتبطة بارتفاع الأسعار في دول المنشأ، أو نقص المعروض، أو زيادة الطلب، وهي أسباب تتكرر مع كل اقتراب من شهر رمضان أو الأعياد والمناسبات.

وأكد دية أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الحكومة على حماية المواطن وضمان استقرار أسعار السلع الأساسية، ومنع أي زيادات جديدة، في ظل ظروف معيشية صعبة ومحدودية الدخل، مشددًا على أن المواطن يعيش اليوم حالة من القلق الاقتصادي في مواجهة التزامات متزايدة دون أدوات حقيقية للتخفيف عنها.



Source link

السابق
فيدان: إسرائيل تنتظر الفرصة لضرب إيران
التالي
جو 24 : صناعة الأردن: تكلفة الطاقة بمعظم القطاعات الصناعية تصل لقرابة 30 – 35%صناعة الأردن: تكلفة الطاقة بمعظم القطاعات الصناعية تصل لقرابة 30