أخبار

زمن الأحاجي

زمن الأحاجي


#زمن_الأحاجي

د. #هاشم_غرايبه

خطورة شياطين الجن أنهم يغوون البشر بالوسوسة لارتكاب المعاصي، فيما شياطين الإنس يرتكبون أبشعها في سبيل الحصول غلى الثراء والنفوذ، لذلك قدمهم الله على شياطين الجن في الخطاب.
بعد الأزمة الإقتصادية العالمية في عام 2008 ظهر في نيويورك ما سمي منصة علاء الدين، وهو برنامج للمخاطر المالية، تستخدمه مؤسسات الإستثمار مثل صناديق التقاعد وشركات التأمين ومديري الأصول المنافسين، الذين يدفعون مقابل منحهم ترخيص الوصول للبرنامج الذي أصبح مع غيره من البرامج الإلكترونية منطقة نمو حيوية. وتمكنت المنصة خلال تلك الأزمة من شراء أسهم وسندات بأسعار رخيصة، ليتبين في عام 2018 أنها أحد أذرع الشركة العملاقة التي تأسست ذلك العام تحت مسمى “بلاك روك”، والتي يعتقد أنها مملوكة لمثلث المال اليهودي.
هذه الشركة تدير محافظ مالية ضخمة تزيد موجوداتها عن عشرين تريليون دولار، ولها فرع ضخم في السعودية، وأعلن أنها جزء من (رؤية 2030)، كما أنها تدير استثمارات مجموعة (SOROS FOUNDATION) التي يملكها جورج سوروس الأمريكي اليهودي من أصول هنغارية، والذي تنسب إليه معظم احداث القلاقل في مختلف أنحاء العالم، والتي يديرها من خلال مؤسسته الشهيرة (المجتمع المفتوح Open Foundation ).
هذا الملياردير يملك شركة (أكسا AXA) الفرنسية العملاقة للتأمين، والتي تبين أنها الممول الرئيس لشركة الصناعات العسكرية في الكيان اللقيط (Elbit Systems)، ونشرت منظمة BDS تقريرا مستندا الى وثائق رسمية، يؤكد أنها الداعمة لبناء وتطوير المستوطنات في الضفة الغربية…المصادفة المثيرة أن شركة أكسا هي من مولت المختبر البيولوجي الفرنسي في ووهان.
في هذا المختبر كانت تجرى التجارب لتطوير لقاح ضد (السارس)، ومن الطبيعي أنه كان يجري على فيروسات حية، ويستلزم ذلك توفير ظروف تكاثرها مخبريا تحت الرقابة الدقيقة، وكما هو معروف في الفيروسات أن لديها خاصية (mutation) التي تعني التطور والتحول في السلالة.
لذلك فمن يحسنون الظن يعتقدون أن تطور الفيروس المعروفة علميًا بـ”سارس كوف 2″، المسببة لمرض “كوفيد 19” كان صدفة، وأن التسرب من حيوانات التجارب (الخفافيش) هو خطأً غير مقصود.
أما من يعتقدون بالتآمر، فيقولون أن شياطين الإنس وبناء على التجارب المريرة، هم أبعد ما يكونون عن البراءة، وأنهم وراء كل ما يحل بالبشر من مصائب، مستدلين بذلك من وجود براءة اختراع لهذا الفيروس مسجلة، ومن تسميته التي تدل على أنه الجيل التاسع عشر من سلسلة أجيال، أو أنه دال على تاريخ التطوير الذي كان فعلا في عام 2019 ، وكلا الأمر لا يوحيان بالمصادفة.
قد يصدق هؤلاء أنه لم تكن هنالك نية مبيتة لنشره، ولكن كان يتم تطويره مخبريا كسلاح جرثومي، وأنه تسرب بسبب خطأ بشري، لكن الجشع الرأسمالي بدلا من معالجة التقصير، استغله لجني الأرباح الفلكية.
على أية حال لن يتمكن أي من الطرفين من التأكد من صحة فكرته، فالمشتبه بهم يمتلكون من الإمكانات السياسية والمالية والإعلامية، ما يمكنهم من قطع الطريق على أية فرصة لمعرفة الحقيقة.
عندما يدخل المرء الى البحث في الموضوع، سيجد نفسه في متاهة بين دهاليز الشركات المتداخلة، فتجد أسماء لمؤسسات مالية ضخمة تملك اصولا بالتريليونات، مملوكة لشركات أكبر منها تديرها في الظل، وبعد البحث تجد المالك لكل ذلك هي الجهة الأكثر سرية: حكومة العالم الخفية.
ما يثير الدوار هو تتبع أحجية ملكية الشركات الاحتكارية الكبرى، فشركة “فايزر” التي طورت لقاح الكورونا معروفة أنها مملوكة لقادة الجمهوريين (المحافظين الجدد) الذين يعتنقون المسيحية الصهيونية، ودخل معهم “بيل جيتس” في الشراكة في عام 2017 أي قبل سنتين من ظهور الوباء، و “جيتس” معروف بتبنيه لنظرية الانفجار السكاني وضرورة الحد من تكاثر البشر
على الصعيد الآخر فإن (سوروس) المرتبط ببرامج منسقة مع ال (CIA)، يرتبط بعلاقات وثيقة مع الديمقراطيين، وبهذا نجد أن الموجه الخفي قد أحكم السيطرة على الحزبين الأمريكيين، وأمسك بتلابيب الاقتصاد، من خلال شركة بلاك روك والتي هي المالك الأكبر لشركة “أليانز” الأمريكية، المساهم الأكبر في شركة “فانجارد” التي تدير أعمال “فايزر”.
أليس من السذاجة -بعد كل ما سبق- تصديق أن شياطين الإنس الذين لا يعرفون إلهاً غير المال، هم فاعلو خير ورسل الإنسانية!؟.

هذا المحتوى زمن الأحاجي ظهر أولاً في سواليف.



المصدر

السابق
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,795 شهيدا
التالي
“هيئة الطاقة” تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي