كشف عامي بن درور، الرئيس السابق لفريق حراسة رئيس #حكومة_الاحتلال، بنيامين #نتنياهو، عن سلسلة #فضائح_أخلاقية وسلوكية، لنتنياهو عائلته وخاصة زوجته #سارة التي قال إنها #مهووسة_بالسرقة، ضمن مشاهدات عايشها خلال خدمته معه.
وقال درور، في لقاء مع صحيفة معاريف إنه التحق بوحدة حماية الشخصيات، في اليوم التالي لاغتيال سلف نتنياهو، إسحق رابين، وعمل مع اللاحقين شمعون بيريس وإيهود باراك، وقادة في المعارضة.
وأشار إلى أن نتنياهو: “لم يكن يوما شخصا أخلاقيا، وكان يتناول الطعام في المطاعم دون دفع الحساب، ويضطر الحراس والمساعدون لدفع الفاتورة عنه”.
وأضاف: “في إحدى المرات توجه إلى مطعم فرنسي في فندق الملك داوود بالقدس، وكانت كلفة الطعام كبيرة، وبعد قيامه بعدم الدفع مرة، تجهز مدير المطعم وأحضر الفاتورة مبكرا، لكنه تجاهل ذلك، ولم يدفع، ما اضطر أحد الحراس لتدبر الأمر من ماله الخاص”.
وقال إن هذا السلوك لنتنياهو كان منهجيا وليس عارضا، ووصفه بأنه “قمامة على المستوى القيمي”، والمنصب “فاقم هذه السلوكيات لديه ولدى عائلته والدائرة المحيطة به”.
وعلى صعيد سارة زوجة نتنياهو، وصفها درور بأنها مصابة بـ” #الكليبتومانيا ” ( #هوس_السرقة_المرضي)، وقال إنها مهووسة بسرقة مناشف الفنادق، والهدايا التي تأتي لنتنياهو باعتباره رئيس الحكومة وتعود للدولة، تقوم بسرقتها كذلك.
وقال إنها “امرأة شريرة ونتنياهو هو من دفعها للواجهة، لتحويلها إلى شخصية تشبه هيلاري كلينتون، لكنها ليست هيلاري”.
وأشار إلى أنها مركز الثقل في بيت نتنياهو، خلال السنوات الأخيرة، وكانت وراء إيقاف صفقة الإقرار بالذنب، بدافع البقاء في موقع القوة، ولاعتقادها أن يائير ابن نتنياهو سيرث والده سياسيا”.
وكشف رئيس حراسة نتنياهو السابق، تفاصيل حول اعتداء يائير على والده، والتي كشفتها الصحافة العبرية سابقا ونفاها نتنياهو، وقال إن هذه الأحداث كانت قاسية، وتطلبت تدخل فريق الحراسة.
وأضاف: “عندما يتعرض الشخص المحمي لهجوم من أحد أفراد عائلته، ولا يشترط أن يكون بسلاحـ يائير نتنياهو اعتدى على والده، لم يأت بحركات كاراتيه، لكن كان اعتداء تطلب تدخلا، وهذا حدث”.
ولفت إلى أن حادثة الاعتداء من يائير، كانت السبب وراء إرساله إلى ميامي في أمريكا.
كما كشف تفاصيل تتعلق بابنة نتنياهو المدعوة “نوعا”، وهي من زوجته الأولى، وقال إنها هجرت والدها بسبب سلوكه، وكان يتم تهريب نتنياهو سرا للقاء ابنته وأحفاده منها، في مقاهي القدس المحتلة، ما بين 1996-1999، قبل أن تتوقف تلك اللقاءات.
وقال إن توقف اللقاءات بين نتنياهو وابنته، “لا تدل على سلوك أب طبيعي”.
وأعرب درور، عن أمله في أن يزج بنتنياهو في السجن، وأضاف: “هذا بدافع العدالة وليس الانتقام، فرئيس وزراء يتلقى الهدايا ويختطف رهائن في عهده، وأشخاص في مكتبه عملوا على عرقلة صفقات التبادل، وقرابة 44 منهم كان يمكن أن يعودوا أحياء، يجب أن يحاسب، وقراراته كانت تتخذ بدوافع سياسية، وبالمماطلة ويستمر في الرفض حتى اللحظة الأخيرة ويقرر بعد ضغط”.

