أخبار

خبير عسكري : رهان الاحتلال على “العصابات” فشل وحماس قوة مسيطرة في غزة

خبير عسكري : رهان الاحتلال على “العصابات” فشل وحماس قوة مسيطرة في غزة


#سواليف

فشل #رهان_جيش_الاحتلال على #العصابات المتعاونة معه، لا سيما ” #أبو_شباب “، في محاولة #تشكيل_قوة تحكم #قطاع_غزة، بينما ما زالت حركة #حماس تعزز قوتها العسكرية وتوسع سيطرتها في القطاع.

هذا ما جاء على لسان خبير الشؤون العسكرية ورئيس اللجنة الفرعية في لجنة الخارجية والأمن السابقة في الكنيست، #آفي_يسخاروف، في مقال مطول نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وتحت عنوان “بدء المرحلة الثانية: إخفاق يتلوه إخفاق”، قال يسخاروف إن #حكومة_الاحتلال فشلت في إعداد خطة استراتيجية لما بعد الحرب في غزة، تاركة فراغًا إداريًا وأمنيًا، ومتجاهلة البدائل الواقعية مثل إشراك السلطة الفلسطينية، وهو ما مكّن الحركة من البقاء كقوة مسيطرة، محذّرًا من أن هذا الإخفاق يعيد إنتاج #أزمات قديمة ويضاعف المخاطر المستقبلية، ويجعل أي تصعيد محتمل أكثر خطورة، ويؤكد أن الاستعداد لما بعد #الحرب ضروري للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

  • Untitled 52

وعن البدائل المطروحة، ذكر أن حكومة الاحتلال تجاهلت بدائل عملية لإدارة غزة بعد الحرب، واكتفت بأفكار غير واقعية مثل الاعتماد على العصابات الإجرامية، خصوصًا عصابة “أبو شباب” لتوزيع #المساعدات_الإنسانية، والتي تبخرت سريعًا.

وأكد يسخاروف أن هذا الإخفاق يعكس غياب التخطيط الاستراتيجي ويزيد العبء على الجيش والجهات الأمنية، تاركًا القطاع في فراغ إداري وأمني بعد انتهاء العمليات العسكرية، وفق تعبيره.

واعتبر يسخاروف أن البدائل الواقعية، مثل إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة غزة على المستويين الإداري والأمني، لم تُدرس بجدية بسبب المخاوف السياسية، ما أتاح لـ”حماس” البقاء كقوة مسيطرة، كما قال.

ورأى يسخاروف أن استمرار الإخفاقات الحالية وتجاهل البدائل الواقعية يعزز قوة حماس، ويضع الاحتلال أمام تحديات كبيرة على المستوى الأمني والسياسي، محذّرًا من أن “الفرص ضائعة إذا استمر الوضع على ما هو عليه”، ومشيرًا إلى أن التخطيط الاستراتيجي بعد الحرب هو أمر عاجل لا يحتمل التأجيل، وفق تعبيره.

بدورها، قالت القناة 12 العبرية، إن جزءًا من المرحلة الثانية في غزة يشمل نزع سلاح حماس والجهاد، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى أن ذلك بعيد المنال، خاصة وأن حماس والجهاد الإسلامي أعادا بناء قدراتهما القتالية تقريبًا بعد تعرضهما لضربات كبيرة خلال الحرب، وفق مزاعمها.

وزعم التقرير استمرار حماس في استعادة منظومة صواريخها، رغم تدمير نحو 90 في المائة منها خلال الحرب، مع بقاء مئات الصواريخ قصيرة المدى وبعضها قادر على الوصول إلى منطقة تل أبيب “الكبرى” وفقًا للتسمية الإسرائيلية.

وادّعت القناة 12 أن حماس أعادت تنظيم قيادتها ونظام السيطرة، مشيرة إلى أن التنظيم “ليس بالقوة الكاملة قبل الحرب، لكنه لا يزال قادرًا على العمل وممارسة تأثيره في القطاع”.



المصدر

السابق
حماس” ترفض انضمام نتنياهو لـ”مجلس السلام
التالي
نتنياهو ومساعدوه “الإرهابيون” يريدون الحرب والمعارضة عاجزة #عاجل