أكدت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” أن #الاحتلال يقيد #دخول #المساعدات إلى #غزة رغم دخول #المرحلة_الثانية لاتفاق #وقف_إطلاق_النار.
وقال الناطق باسم الحركة #حازم_قاسم في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن ” #العدو_الصهيوني_المجرم ما زال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، وأنه لا يوجد أي تحسن على دخول المساعدات بالرغم من إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية”.
وأضاف: “مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال المجرم من دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال الصهيوني ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع، والتي هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت عشرات الفلسطينيين من العودة إلى قطاع غزة عبر ” #معبر_رفح ” في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط شهادات صادمة أدلى بها العائدون فور وصولهم.
وذكرت مصادر صحفية، أن 30 عائدًا من أصل 42 فلسطينيًا حاولوا دخول قطاع غزة مساء أمس الاثنين، مُنعوا من الدخول وأُعيدوا إلى الجانب المصري، بعد إخضاعهم للتحقيق في أكثر من نقطة خلال رحلة العودة.
وكان من المفترض أن تعيد “إسرائيل” فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما أدى إلى مقتل 526 فلسطينيًا، إلى جانب عرقلة إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

