تمتلئ الساحة الأردنية بالمطاعم السريعة التي تقدم وجبات سريعة وسندويتشات متنوعة، بعضها يلحِق أذًى دائمَا بصحة المستهلك، وبعضها لا ينفع، ولا يضر، وهذا شأن كثير من الحركات، والأفعال الأردنية!
(١)
نظام تنظيم الإعلام
لست من القانونيين المحترفين، كما أنني لست من الإعلاميين المِهْنيين، ولكن بصفتي مواطنا، فقد رصدت
ما يأتي:
تفكر الحكومة في تنظيم الإعلام،
وضعت نظامًا، أيّدتها بسرعة نقابة الصحفيين التي يفترض أن تدافع عن حرية الإعلام. حين تصدِر الحكومة نظامًا أو قانونًا يخص الإعلام أشعر بالخوف. لكن تأييد النقابة لهذا النظام أزال خوفي!! فهي الممثل الشرعي، والوحيد للإعلاميين، فكان أن ارتحت، لكن فوجئت اليوم بمئات الإعلاميين المعروفين يرفضون هذا النظام! وقائمة الرفض تضم معظم الإعلاميين، وأصحاب المواقع، باستثناء بعض المشاركين في الناقل الوطني!!
قلت في نفسي: هيك النقابات! “مُش” مثل نقابة المعلمين!!
فهمت عليّ؟!!
(٢)
هل لدينا إعلام مؤثر؟
أصدر الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام قائمة بأسماء أكثر من مائة إعلامي مؤثر إقليميّا! ضمّت القائمة أسماء إعلاميين من مختلف الدول العربية: سوريا؛ مصر؛ السعودية؛ العراق … إلخ
يعني في الأردن لسنا في ذيل القائمة، ولكنها خلت منا!!
تذكرت قول دولة الروابدة قبل قرن يعني١٩٩٩ بأن الإعلام الأردني “مرعووووب” وكل من في الأردن
يعرف ذلك!! وربما يعرف من أوجد هذا الرعب!
السؤال: مادام الإعلام مرعوبا، وما دام إعلامنا غير مؤثر فما الذي يخيف الحكومة لتضع قيودًا إضافية عليه؟!!
لست أدري!
(٣)
تعامل السلطة مع الرداءة!
هناك أدلة على أن السلطة كالموت: تعتام الكرام وتصطفي
عقيلة مال الفاحش المتشدّد.
هذا يلاحظ في كثير من القيادات والأحزاب، والهيئات غير المنتخبة وحتى بعض المنتخبات!
المنتخب الوحيد السليم هو المنتخب الوطني!
فالسلطة جاذبة للرداءة “أي سلطة” وصديقة لها. خذ الناقل الوطني للنفاق الذي يقول: الشعب مصدر الأزمات!! أو أنه يؤيد قرارًا حكوميّا قبل صدوره!
“هيك الرداءة والّا بلاش”
فهمت عليّ؟!!
(٤)
مهارات التدريس
أصدر منتدى دولي ذو صلة بالذكاء الاصطناعي والتعليم تقريرًا يقول: ٤٠٪ من مهارات التدريس ستختفي عام ٢٠٣٠!
و “إحنا”:
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا:
نبني مدارس قد تختفي، ندرب معلمينا على مهارات ستختفي!
بل ونصدِر كتُبًا قد لا تجد ضرورة لاستخدامها!!
فهمت عليُ؟!!
(٥)
أحمد عبيدات والمعادلة الوطنية!!
أثبتت الأزمة الصحية التي مرّ بها
“أحمد الشعب، ومحموده” في الأردن وفلسطين أحمد عبيدات، أن القائد الحر!
يحترمه الناس، ويقدّرونه، بل ويجِلّونه كثيرا بحجم وطنيته! فالمعادلة هي:
الابتعاد عن السلطة يقرّبك من الشعب!!
(٦)
الكوتا
في الأردن كوتا لكل الفئات التي تحاول الدولة بناءها أو استرضاءها!
فمتى يحصل أبناء طوافي الحراج على حصتهم في الحطب!!!
فهمت علي؟
