أخبار

جو 24 : سندويتشات الروابدة!

جو 24 : سندويتشات الروابدة!


جو 24 :

في محاضرة وطنية بامتياز بمقر حزب النهضة والعمال الديموقراطي، قدّم الروابدة عددًا من السندويتشات “الروابدية” الخالصة، وأطلقت علىيها هذا الاسم لأنها من صناعة دولة أبي عصام، وهو الوحيد الذي يمكنه إعدادها وتسويقها وتقديمها بنكهة أردنية خالصة. سندويتشات من عمق المطبخ الأردني الوطني، وهو مطبخ الروابدة وحده دون شريك له!

(١)

السردية والسياسة

ميّز الروابدة بين السردية وهي ضمير الشعب وروحه ونضالاته، وبين السياسة التي تعالج أحداثًا ومتغيرات يومية، لا تتمتع بأي قدرٍ من الثبات الذي تتمتع به السردية. السردية مباديء وأصالة وتاريخ، والسياسة واقع يتعامل مع متغيرات!

سرديتنا ما زالت ناقصة وهذا طبيعي لأنها نامية، ولكن الخطير أن محاولات حثيثة بُذِلت لإلغائها

وتشويهها. وما زلنا في مرحلة الدفاع ورد الفعل، وربما التبرير!!

(٢)

سقوط التحليل السياسي

ينشط التحليل في ضوء الغموض ونقص المعلومات، ولكن بعد وضوح الحقيقة الترامبية الجديدة، فلا حاجة بنا للتحليل ولا حتى للتنجيم. العالم مستعمرة تحت حكم إمبراطور لا يخفي شيئًا! ولهذا نبتعد عن التحليل ونبحث عن السردية!

وحين نعرف من نحن ، عندها نبدأ بالتفكير ماذا يجب أن نفعل!!

(٣)

الحزبية والقرار الشعبي

تبدو التجربة الحزبية الحديثة تواجه مأزق الهندسة و”التزبيط”.

فالأحزاب العقائدية على علتها تجمع مناضليها على مباديء مشتركة، لكن أحزابنا الثلاثين ومعظمها لا رابط واحدًا بين “سكانها” أو “لاجيئها”. فماذا تمثل هذه الأحزاب؟ بل كيف تظهر هذه الإحزاب دون وجود شخصيات رمزية ذات كاريزما؟؟

(٤)

المعارضة والموالاة!

إن معيار الوطنية ليس في الولاء للسياسات، بل الانتساب إلى الهوية”الوطنية الجامعة “.!!

ولذلك لا فرق في وطنية معارض وموالٍ. فالمعارضة هي أكثر الظواهر ضرورة في حياة الوطن!!

وأضيف “من عندي”، لماذا تتسابق الأحزاب على ادعاء الولاء لسياسات؟ ولماذا يضعف صوتها

أمام القضايا الكبرى؟؟

(٥)

الهوية الوطنية والتربية الوطنية

أعلنت الجهات الحاكمة تربويًا عن تشكيل مايسمى:

لجنة إعداد منهاج التربية الوطنية من فنيين محترمين!

معظمهم من معارف رئيسها!

وبناء على ما قاله الروابدة: كنت

سأسأله: من المؤهل لكتابة تربيتنا الوطنية : الفنييون أم سياسيون محترفون!؟ وهل يمكن لأي فني اتخاذ موقف أم سرد مجموعة حقائق؟

مازلنا نحوم حول مشكلاتنا دون مواجهتها؟

لست ناقلًا لألتزم بحرفية ما قاله الروابدة، ولكني اجتهدت لتسجيل ما فهمته من محاضرته!!

فهمت علي؟



Source link

السابق
جو 24 : مخاطر احتباس البول ليلا
التالي
تحذير إسرائيلي لشركات طيران من نهاية أسبوع “حساسة” وتصعيد أمني