أخبار

جو 24 : ‏‎ الخليج

جو 24 : ‏‎ الخليج


جو 24 :

 اي مقارنة بين رد عسكري خليجي على ايران وعدم الرد يرجح أولوية ومزايا عدم الرد.

من حق الدول العربية الدفاع عن سيادتها لكن ملابسات ودوافع هذه الحرب تجعل مفهوم السيادة قابلا للتأويل الايجابي .

الدولة تمارس ايضا سيادتها الوطنية عندما تقرر انها ترفض الانجرار الى حرب لا تعنيها بل تتعارض ومصالحها.

هذه حرب اسرائيل التي جرت إليها الادارة الأمريكية الحالية المشبعة بشخصيات صهيونية نافذة تعاني من هوس ديني كوزير الحرب الذي يتحدث محموما وكان له ثأر شخصي مع العرب والمسلمين.

الانخراط الخليجي في الحرب سيؤدي الئ دمار لامثيل له في بنية تحتية مكشوفة تشمل منشآت النفط والغاز والكهرباء والمياه.وكلها تشكل عصب الحياة وجوهرها الاقتصادي.ان تدمير مصفاة نفط كلفتها عدة ملايير لا يحتاج لاكثر من صاروخ كلفته لا تذكر.ويقاس على ذلك الموانئ والمطارات.ومن الواضح ان ليس لايران ما تخسره اذا فرضت عليها حرب بقاء.

لنتذكر في هذه اللحظة الفاصلة ان فقدان السلم يعني خسارة دول الخليج لاهم استثمار. وفر لها فرصة بناء نهضتها واقتصادها ورفاهها.

لن نخسر كعرب حاضرنا فحسب بل مستقبلنا ايضا.اذ ان مرحلة ما بعد الحرب ستجعل المنطقة كاملة منطقة استثمار للشركات الأمريكية والغربية الجشعة.ليتمدد قوس الفقر وليشمل العالم العربي مشرقا ومغربا.

الانخراط في الحرب يلبى ويستجيب لشوق ولهفة اسرائيل المجنونة لاغراق العرب والايرانيين في حرب الافناء المتبادل.في تكرار مأساوي لاستراتيجية كسينجر التي عنوانها الاحتواء المزدوج والتي طبقها بنجاح في الحرب العراقية الإيرانية.

اغراء الرد الخليجي على ايران تحت عناوين مضللة خادعة يستهدف فقط اغراق هذه الدول في حرب لا تعنيها لامتصاص وسرقة ثرواتها وسعادتها لعقود مقبلة.

ادارة التحدي ليست أمرا سهلا لكن الامر يستحق بذل كل جهد ممكن.فالهدف هو إنقاذ المنطقة من مصيدة مميتة.



Source link

السابق
ترامب يزيد ثروته بأكثر من تسعة أصفار خلال عام واحد