
أثار مقطع فيديو نشره #جندي في #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، كشف فيه عن التجربة النفسية الصادمة التي مر بها بعد مشاركته في #حرب_الإبادة على قطاع غزة، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال الجندي إنه لا يزال يشم #رائحة_الجثث داخل جرافة (دي 9)، ويشعر بقذائف (آر بي جي) تمر داخل رأسه، مؤكداً أنه بات لا يستطيع النوم إلا بعد شرب #كحوليات.
وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع شهادته، معتبرين أن ما رواه دليل دامغ على حجم المجازر التي ارتُكبت خلال #الحرب، مستندين إلى ممارسات الجنود في تجريف الجثث وإزهاق أرواح المدنيين.
ووصف البعض ما يعانيه الجندي بأنه “لعنة الدم” وليس مجرد #اضطراب ما بعد #الصدمة، مؤكدين أن دماء الأبرياء تلاحق ضمير من يزهقها.
وأشار مغردون إلى أن هذا التفاعل يعكس إدراكاً متزايداً على المستوى العالمي لمعاناة المدنيين في غزة، وأن نشر هذه الشهادات يتيح نافذة لفهم واقع الحروب من زاوية إنسانية، ويطرح تساؤلات عن المسؤولية الدولية تجاه المدنيين الأبرياء.
وتساءل آخرون: “وماذا عن نساء وشيوخ وأطفال غزة الذين يرون الموت كل يوم؟”
