أرسل الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب #تعزيزات_عسكرية_ضخمة إلى #الشرق_الأوسط أطلق عليها “ #الأرمادا ” -أكبر معركة حصلت بين إنجلترا وإسبانيا في الحرب الأنجلوإسبانية- مبررا ذلك بمنع انزلاق المنطقة نحو #حرب أوسع.
ووصلت حاملة الطائرات ” #أبراهام_لينكولن ” مع 3 مدمرات صواريخ ومقاتلات متطورة ومنظومات دفاع جوي إضافية، فيما كثف #البنتاغون مشاوراته مع الحلفاء الإقليميين.
وتعكس هذه التموضعات قلق #واشنطن من فقدان السيطرة على التصعيد، رغم تصريحات ترمب بأن الضغط العسكري دفع #طهران لطلب التفاوض وإبرام صفقة.
وأعلن ترمب، اليوم الأربعاء، أن “أسطولاً أميركياً آخر يبحر الآن باتجاه #إيران”، معرباً عن أمله في أن تُفضي هذه التحركات إلى إبرام صفقة.
وفي كلمة له نقلتها وسائل إعلام أميركية، قال ترمب: “هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “آمل أن يبرموا اتفاقا”.
وتابع قائلا: “في يونيو/ حزيران الماضي دمرنا القدرات النووية الإيرانية في عملية مطرقة منتصف الليل، وكان العالم ينتظرها منذ 22 عاما”.
وأوضح أن إيران “كانت على بعد شهر واحد من امتلاك سلاح نووي”.
ويأتي هذا التصريح في سياق مواقف سابقة لترمب، إذ قال يوم الاثنين الماضي إن إيران “تعرف شروط الولايات المتحدة” لإجراء حوار بين واشنطن وطهران.
ونقل موقع أكسيوس عنه قوله إن “إيران تريد اتفاقاً مع وصول الأسطول الأميركي إلى الشرق الأوسط”، مضيفاً: “إنهم يريدون إبرام صفقة… لقد اتصلوا في مناسبات عديدة، إنهم يريدون التحدث”.
وأضاف ترمب أن لدى الولايات المتحدة “أسطولاً ضخماً بجوار إيران”، معتبراً أن طهران تدرك شروط واشنطن لإجراء أي حوار.
وفي هذا الإطار، أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط، أطلق عليها ترمب وصف “الأرمادا”، مبرراً ذلك بالسعي إلى منع انزلاق المنطقة نحو حرب أوسع.
ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن إزالة اليورانيوم المخصب، ووضع حد للصواريخ بعيدة المدى، وتغيير سياسة إيران في دعم الوكلاء في المنطقة، وحظر تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل داخل البلاد.
في المقابل، أوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن خيار توجيه ضربة إلى إيران “لا يزال مطروحاً”، فيما ذكرت مصادر مطلعة أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وقد يجري مزيداً من المشاورات خلال هذا الأسبوع.

