خاص – قال الخبير الإقتصادي والباحث في شؤون النفط والطاقة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ قراره بالمضي في الحرب حتى الحسم، فيما اتخذت إيران قرارها بالذهاب إلى النهاية، ما يفتح الباب أمام جميع السيناريوهات ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع.
وأضاف الخبير لـ”الأردن 24″ أن الخطورة تكمن في أن الطرفين قد يلجآن إلى استخدام كامل قوتهما وجميع الأوراق المتاحة، الأمر الذي يرفع كلفة الحرب ومخاطرها على المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط يتعارض مع رغبة ترامب، إلا أنه قد يكون مستعدًا لتقبل وصول الأسعار إلى حدود 100 دولار للبرميل خلال مرحلة الحسم، إذا كان يعتقد أن النتيجة النهائية ستمنحه “انتصارًا استراتيجيًا” يعيد أسعار النفط لاحقًا إلى نحو 50 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن رهان ترامب يقوم على أن يتحمل العالم صدمة قصيرة الأمد مقابل إسقاط النظام الإيراني، محذرًا في الوقت ذاته من أن إطالة أمد الحرب قد تُبقي الأسواق العالمية عالقة بين أسعار نفط مرتفعة وحرب استنزاف طويلة.
وفيما يتعلق بالحديث المتداول عن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، قال الخبير إن تصريح ترامب بشأن تقاضي الولايات المتحدة 20% من قيمة الشحنات العابرة للمضيق مقابل استمرار حمايته، إن طُبّق، سيكون أقرب إلى “تعرفة جمركية” منه إلى رسم عبور بحري، ويمثل تحولًا خطيرًا في نمط السيطرة على الممرات البحرية الدولية.
وأضاف أن مثل هذا الإجراء قد يدر على الولايات المتحدة إيرادات تصل إلى نحو 150 مليار دولار سنويًا، في حال تطبيقه واستمرار حركة التجارة عبر المضيق.
