بيان صادر عن أبناء #عشيرة_التميمي – هام غرب إربد
بسم الله الرحمن الرحيم
يعرب أبناء عشيرة التميمي في #قرية_هام غرب #إربد عن بالغ استنكارهم وشديد إدانتهم للاعتداء الإجرامي الجبان الذي تعرّض له ابنهم وابن عمهم الزميل الصحفي #فيصل_حسين_التميمي، وذلك بعد أن أقدم أشخاص مجهولون، ملثمون، على مهاجمته والاعتداء عليه بالضرب باستخدام الهراوات أمام منزله في محافظة الزرقاء، في مشهد صادم ومروّع، وعلى مرأى ومسمع من زوجته وأطفاله، الأمر الذي خلّف حالة من الخوف والذعر، ويُعد انتهاكًا صارخًا لأبسط القيم الإنسانية والأخلاقية.
إن هذا الاعتداء الآثم لا يُعد حادثًا فرديًا معزولًا، بل يمثل فعلًا إجراميًا خطيرًا يمس أمن المجتمع، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، واستهدافًا واضحًا لصحفي معروف بمواقفه المهنية وكلمته الحرة، في محاولة مرفوضة لترهيبه وثنيه عن أداء واجبه الإعلامي.
وإذ تؤكد عشيرة التميمي أن مثل هذه الأساليب الجبانة لن تنال من عزيمة الصحفيين ولا من حرية الكلمة، فإننا نحمّل الجهات المختصة كامل المسؤولية في متابعة هذه القضية بكل جدية وحزم، وندعو إلى فتح تحقيق فوري وشفاف، والعمل على ملاحقة الجناة وكشف هوياتهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقاب الرادع الذي يستحقونه، بما يضمن سيادة القانون وهيبة الدولة، ويحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات الخطيرة.
كما نؤكد أن المساس بأي فرد من أبناء عشيرة التميمي هو مساس بجميع أبنائها، وأننا نقف صفًا واحدًا خلف ابننا الزميل فيصل التميمي، داعمين له، ومساندين له قانونيًا ومعنويًا، حتى يتم إنصافه وإنزال أشد العقوبات بحق كل من شارك أو حرّض أو خطط لهذا الاعتداء.
وفي هذا المقام، نؤكد ثقتنا بالأجهزة الأمنية والقضائية الأردنية، وقدرتها على كشف الحقيقة وإحقاق الحق، كما نؤكد تمسكنا بنهج الدولة والقانون، ورفضنا القاطع لأي ممارسات خارجة عن إطار العدالة.
نسأل الله العلي القدير أن يمنّ على ابننا فيصل التميمي بالسلامة والشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء، وأن يبقى وطننا آمنًا مستقرًا تسوده العدالة وسيادة القانون.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبناء عشيرة التميمي
هام – غرب إربد

