خاص – قال الخبير الاقتصادي والباحث في مجال النفط والطاقة عامر الشوبكي إن المواطن الأردني يواجه ضغوطاً اقتصادية متزايدة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف النشاط الاقتصادي، مؤكداً أن القدرة الشرائية تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الشوبكي لـ”الأردن 24″ أن المواطنين يقفون اليوم “بين فكي كماشة”، فمن جهة يواجهون ارتفاعاً مستمراً في الأسعار، ومن جهة أخرى يعانون من ضعف الحركة الاقتصادية وتراجع الدخل المتاح للإنفاق، بالتزامن مع مواسم تتطلب مصاريف إضافية مثل عيد الأضحى المبارك وموسم الصيف وتكاليف الملابس، إلى جانب مستلزمات الدراسة والنقل.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود انعكس بصورة مباشرة على مختلف السلع والخدمات، ما أدى إلى زيادة الأعباء المالية على الأسر، لافتاً إلى أن الرواتب لم تعد تكفي سوى لتغطية الاحتياجات الأساسية كالمأكل والمشرب والملابس.
وبيّن الشوبكي أن ضعف القدرة الشرائية للمواطنين أسهم في تراجع الإقبال على الشراء خلال الفترة الماضية، خاصة في القطاعات غير الأساسية مثل المطاعم والمنتجات الكمالية، الأمر الذي انعكس سلباً على النشاط التجاري والأسواق بشكل عام.
وأضاف أن أولويات الإنفاق لدى المواطنين باتت تتركز على الضروريات فقط، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية وارتفاع كلف المعيشة، ما تسبب بحالة من التباطؤ الواضح في الحركة الاقتصادية، وأثر على العديد من القطاعات التجارية والخدمية.
