
أوضحت إدارة #السجون في الإدارة الذاتية لشمال وشرق #سوريا ملابسات ظهور #أطفال في صور ومقاطع مصورة من داخل #سجن_الأقطان في مدينة #الرقة.
وأكدت الإدارة أن ما ظهر في التسجيلات هو قسم خاص بـ “الأحداث” داخل #السجن، يضم قاصرين بعضهم متورط في قضايا جنائية رفعت بحقهم شكاوى من مواطنين، فيما وقع آخرون #ضحايا للتجنيد والاستغلال على يد تنظيم #داعش، مشددة على أن نقلهم إلى سجن الأقطان جرى قبل نحو ثلاثة أشهر لأسباب أمنية، وأنهم تلقوا معاملة خاصة وبرامج تأهيل نفسي واجتماعي بما يتوافق مع المعايير الدولية، وفق تعبيرها.
في المقابل، أعلنت #السلطات_السورية الإفراج عن 126 قاصرا كانوا محتجزين في سجن الأقطان، مشيرة إلى أنهم جميعا دون سن 18 عاما، وأن بعضهم على صلة بملف المقاتلين المرتبطين بتنظيم داعش أو بيئات سيطرته السابقة في الرقة ومناطق أخرى شمال وشرق سوريا.
يأتي الجدل حول سجن الأقطان في سياق أوسع يتعلق بملف معتقلي داعش وعائلاتهم في شمال وشرق سوريا، حيث كانت الإدارة الذاتية تدير منذ سنوات سجونا ومخيمات تضم آلاف الموقوفين من التنظيم وعائلاتهم، وسط ضعف إمكانات محلية وتردد دولي في استعادة الرعايا الأجانب.
ومع انتقال إدارة سجن الأقطان إلى الحكومة السورية، تجددت الأسئلة حول مصير هؤلاء الموقوفين، لا سيما القاصرين، ومعايير العدالة التي تطبق عليهم، في وقت تحذر فيه منظمات حقوقية من أن أي سوء إدارة لهذا الملف قد يعيد إنتاج دوائر التطرف والعنف بدلا من تفكيكها.

