أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة، اغتيال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي محمد نائيني.
وأكد حرس الثورة أنّ خدمات هذا الجنرال “الحكيم والمجتهد” خلّفت صورة بارزةً ودائمةً له في تاريخ الجهاد والتضحية.
وأشار حرس الثورة إلى دور نائيني الذي امتد لأكثر من 4 عقود في سبيل حماية الثورة الإسلامية، ولا سيما في مجال الدعاية للحرب المفروضة التي دامت 8 سنوات، وتوثيق وسرد الدفاع المقدس، والعمل كمتحدث رسمي باسم حرس الثورة خلال العامين الأخيرين وفي عمليات “الوعد الصادق 2 و3 و4”.
وقال حرس الثورة إنّ الأفكار الثورية والنموذج الفعّال لنائيني في مجال “الحرب الناعمة” ستُرشد الحرس وضباطه في الحرب المعرفية ضد القوى المستبدة.
وتقدم حرس الثورة بالتحية إلى روح نائيني، مؤكداً عدم السماح أبداً بأن ينقطع صوت حرس الثورة.
وعلى الرغم من الاغتيالات، يواصل حرس الثورة الرد على العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، مستهدفاً بموجات من القصف ضمن عملية “وعد صادق 4” القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال.
كذلك، يستمر الشعب الإيراني بالخروج يومياً إلى الشوارع تأييداً للنظام ودعماً لعمليات القوات المسلحة ودفاعاً عن البلاد وتنديداً بالعدوان.
