خاص –اعتقلت الأجهزة الأمنية، يوم أمس، الناشط العمالي محمد السنيد عقب صلاة الجمعة، وذلك بعد إعلانه نيته تنفيذ اعتصام للمتعطلين عن العمل أمام مسجد ذيبان.
وقال ذوو السنيد في تصريحات خاصة لـ الأردن 24 إن ابنهم لا يزال محتجزًا لدى الأجهزة الأمنية حتى لحظة إعداد هذا الخبر، دون إبلاغهم بالأسباب التي أدت إلى اعتقاله.
وفي السياق ذاته، كانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت الصحفي أمجد السنيد أثناء تواجده في موقع الاعتصام، قبل أن تُفرج عنه بعد ساعات من الاعتقال.
ويُشار إلى أن الناشط العمالي محمد السنيد كان قد نشر منشورًا عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن رغبته بتنفيذ الاعتصام، وجاء فيه:
“جلالة الملك عبدالله الثاني حفظك الله ورعاك
سأخرج أنا وأبنائي يوم الجمعة القادم تلبية لندائكم بأن نضغط من تحت وأنت تدعسهم من فوق لكي نحصل على حقوقنا التي أكلها الفاسدون.”
