
زعمت مصادر عبرية أن توترا ملحوظا في العلاقات بين ” #تل_أبيب ” وإدارة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، عقب الإعلان عن إعادة #فتح #معبر_رفح في كلا الاتجاهين.
وقالت قناة /كان/ العبرية، إن تل أبيب فوجئت بالإعلان، وتطالب بالحصول على إجابات وتوضيحات من المبعوثين الأميركيين ستيف #ويتكوف وجاريد #كوشنير، اللذين عقدا أمس لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو في القدس المحتلة.
وبحسب المعلومات، فإن زيارة ويتكوف وكوشنير إلى تل أبيب لم تكن مخططة مسبقا، وجاءت بطلب من نتنياهو في أعقاب التطورات المتعلقة بمعبر رفح، وذلك بعد الإعلان عن فتحه ضمن إطلاق مجلس السلام من قبل الرئيس دونالد ترامب.
وسبق أن أعلنت “إسرائيل” عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، وهو ما نفته القاهرة وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي #تهجير_قسري للفلسطينيين.
وفي أيار/ مايو 2024، احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت أكثر من عامين، خلفت أكثر 71 ألف شهيد، بينما سُجل استشهاد أكثر من 481 فلسطينياً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

