أعلنت #إسرائيل أنها ستنهي #العمليات_الإنسانية لمنظمة #أطباء_بلا_حدود في #غزة، وذلك بعد امتناع المنظمة عن تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين.
وقالت وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية: “تتخذ وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية إجراءات لإنهاء أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة”.
وأضافت الوزارة أن هذا القرار يأتي في أعقاب “امتناع منظمة أطباء بلا حدود عن تقديم قوائم بأسماء موظفيها المحليين، وهو شرط ينطبق على جميع المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة”، مشيرةً إلى أن المنظمة ستوقف عملها وتغادر غزة بحلول 28 فبراير/شباط.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن قرار إسرائيل إنهاء عملياتها في #غزة هو “ذريعة” لعرقلة إيصال #المساعدات_الإنسانية.
وقالت المنظمة في بيان لها: “هذه ذريعة لعرقلة المساعدات الإنسانية. تُجبر السلطات الإسرائيلية المنظمات الإنسانية على الاختيار بين خيارين أحلاهما مرّ: إما تعريض موظفيها للخطر أو قطع الرعاية الطبية الضرورية عن المحتاجين إليها بشدة”.
يأتي هذا في الوقت الذي أعادت فيه إسرائيل اليوم فتح معبر رفح جزئيًا بين قطاع غزة ومصر، بعد أشهر من مناشدات منظمات الإغاثة، مع اقتصار المرور على المشاة.
ولم تذكر وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمعنية بتنسيق الشؤون المدنية الفلسطينية، أي شيء عن السماح بتدفق المساعدات الذي طال انتظاره، وأوضحت أن مرور الأفراد عبر المعبر في كلا الاتجاهين من المتوقع أن يبدأ يوم الاثنين.
ويُعتبر معبر رفح نقطة دخول رئيسية للإمدادات إلى الأراضي الفلسطينية المنكوبة.
وقد ظل المعبر مغلقًا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو/أيار 2024 خلال الحرب مع حماس، باستثناء إعادة فتحه لفترة وجيزة ومحدودة في أوائل عام 2025.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) إن “معبر رفح فُتح اليوم لمرور محدود للسكان فقط”، لكنها أضافت لاحقًا أن “حركة السكان في كلا الاتجاهين، الدخول والخروج من وإلى غزة، من المتوقع أن تبدأ غدًا”.
قال مسؤول في وزارة الصحة بغزة، الخاضعة لسلطة حماس، إن نحو 200 مريض ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع فور فتح معبر رفح.
وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس طابوراً من سيارات الإسعاف تدخل المعبر من الجانب المصري، بينما أفادت مصادر بأنه لم يُسمح لأي منها بدخول غزة حتى الآن.
وقال أمين الحلو، 53 عاماً، المقيم في خيمة بمخيم الشاطئ، لوكالة فرانس برس: “يمثل فتح معبر رفح بصيص أمل للمرضى والطلاب وسكان غزة”.
وأضاف: “نحتاج إلى فتح المعبر بالكامل أمام حركة السفر وإدخال البضائع دون قيود إسرائيلية، وأعتقد أن هذا سيتطلب ضغطاً كبيراً على إسرائيل”.
لا تهجير لسكان غزة
صرح مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس، شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن مجموعة تضم نحو 40 فلسطينياً منتسبين للسلطة الفلسطينية وصلت إلى الجانب المصري من المعبر، وتنتظر أيضاً السماح لها بالدخول.
وأفادت قناة “كايرو نيوز” المصرية الرسمية بأن الجانب المصري من المعبر سيظل مفتوحاً على مدار الساعة، وأن المستشفيات المصرية على أهبة الاستعداد لاستقبال المرضى القادمين من غزة.

