أخبار

“إسرائيل” تمنع الدواء عن غزة.. خبراء يطرحون وسائل مساندة لمواجهة أمراض البرد

“إسرائيل” تمنع الدواء عن غزة.. خبراء يطرحون وسائل مساندة لمواجهة أمراض البرد


#سواليف

في #خيام لا تقي من #البرد، وعلى طرقات موحلة وملاجئ مكتظة، تضرب موجة #إنفلونزا شديدة قطاع #غزة، لتضيف طبقة جديدة من #الألم فوق جراح #الحرب و #الحصار.
#الشتاء هنا ليس فصلًا عابرًا، بل امتحان يومي للنجاة، خصوصًا مع نظام صحي يترنّح و #نقص_حاد في #الأدوية الأساسية.

أجساد صغيرة في مواجهة البرد
آلاف الأطفال يعانون السعال وارتفاع الحرارة وصعوبة التنفس، بينما يقف الأهالي عاجزين أمام صيدليات فارغة ونقاط طبية لا تملك سوى الحد الأدنى من #المسكنات.

محمد القانوع، أحد النازحين، يروي كيف باغتته الحمى ليلًا: “استيقظت أعاني من آلام شديدة وكأن عظمي يتكسر. بالكاد وصلت إلى النقطة الطبية، لكن العلاج كان بضع حبات من الأكامول التي لم تُجدِ نفعًا.”

  • %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9

ويضيف أنه لم يختبر في حياته إنفلونزا بهذه الشدة، وأن الأدوية التي وصفها الطبيب لم تكن متوفرة في أي من صيدليات القطاع.

أمهات يحاولن حماية أطفالهن بما تيسّر
في #مخيمات_النزوح، تلجأ الأمهات إلى ما تبقى من وسائل بسيطة. إنعام الهسي، أم لثلاثة أطفال مرضى، تقول: “ارتفعت حرارة أبنائي بشكل مفاجئ، ولم يكن لدي أي دواء. اعتمدت على الكمادات والمشروبات الساخنة، وبقيت أراقبهم طوال الليل خوفًا من تدهور حالتهم”.

وتكمل: “توجهت صباحًا إلى نقطة طبية قريبة، لكن التشخيص لم يتبعه أي علاج بسبب نفاد الأدوية.. بحثت عن مخفضات حرارة بين الجيران، لكن حتى ما وجدته لم يعد فعّالًا.”

تحذيرات طبية وسط انهيار المنظومة الصحية
طبيب الأسرة د. بسام أبو ناصر يؤكد أن الإصابات الفيروسية تتصاعد بشكل لافت، وأن أعراضها تترك آثارًا واضحة على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن. ويشير إلى أن سوء التغذية وغياب الرعاية الصحية يضاعفان من خطورة الحالات، في ظل نقص الأدوية ووسائل الوقاية.

ويشدد على أهمية توفير الدفء والراحة وتناول الأغذية التي تعزز المناعة، باعتبارها عناصر أساسية للتخفيف من الأعراض في ظل شح العلاج.

بين العجز الطبي والبرد.. خبراء يدعون إلى تعزيز المناعة بما هو متاح

ومع انعدام الدواء في كثير من المناطق، يبرز دور الإرشادات العامة التي يقدمها مختصون حول كيفية التعامل مع أمراض الشتاء باستخدام ما يتوفر في البيوت والأسواق.

الأستاذ الدكتور محمد خليل، الاستشاري في الصناعات الدوائية، يوضح أن تعزيز المناعة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الإنفلونزا، خصوصًا في الظروف الحالية.

ويشير إلى أن بعض الأغذية المتوفرة في غزة يمكن أن تساهم في دعم الجسم، مثل البصل والثوم والحمضيات، إضافة إلى النباتات العطرية كالزعتر والميرمية، التي تُعرف بخصائصها المفيدة في مواجهة الفيروسات.

كما يلفت إلى أن بعض البذور مثل بذر القرع تحتوي على عناصر مهمة للجسم، وأن المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل واليانسون تُعد من الخيارات التي يلجأ إليها الناس عادة في مواسم البرد.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يتعرض قطاع غزة لعدوان أدى إلى #إبادة_جماعية شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلف العدوان أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية، ومجاعة أودت بحياة كثيرين، فضلًا عن دمار واسع محا معظم مدن القطاع.

قدس برس



المصدر

السابق
ارتفاع حصيلة وفيات حادث طريق العمري إلى 3 / أسماء
التالي
انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت