خاص – قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن المستفيد الأكبر من إشعال الحرب والتصعيد العسكري في المنطقة هم حكام إسرائيل، الذين يطمحون – بحسب وصفه – إلى فرض هيمنة إمبريالية على شعوب ودول المنطقة.
وأضاف البرغوثي ل الأردن ٢٤ أن المحرك الأول والمستفيد الأكبر من تفجير الأوضاع في المنطقة هو الحكومة الإسرائيلية الحالية، معتبراً أن العدوان الذي يجري هو “عدوان إسرائيلي أمريكي” أدى إلى تغيير الأوضاع في المنطقة برمتها.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية “العنصرية المتطرفة” – على حد تعبيره – جرّت الولايات المتحدة إلى المشاركة في هذا العدوان، مشيراً إلى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في قطاع غزة وتواصل عملياتها العسكرية في لبنان، كما نفذت اعتداءات في سوريا ومناطق أخرى.
وأشار البرغوثي إلى أن الهدف، وفق تقديره، لا يقتصر على استهداف إيران، بل يمتد – بحسب قوله – إلى فرض سيطرة إسرائيلية على كامل المحيط العربي دون استثناء، لافتاً إلى أن هذه الطموحات تتقاطع مع ما وصفه بأحلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بمشروع “إسرائيل الكبرى”.
وحذّر من أن ما يجري قد يجر المنطقة إلى حرب مدمرة تلحق أضراراً جسيمة بشعوبها، مؤكداً أن خطورة التصعيد لا تطال الشعب الإيراني فقط، بل تشمل أيضاً الشعوب العربية كافة.
وبيّن البرغوثي أن من المستفيدين أيضاً من استمرار الحروب ما وصفه بـ”المنظومة العسكرية الصناعية” في الولايات المتحدة وغيرها من الدول، والتي – وفق قوله – تحقق أرباحاً من خلال إشعال الصراعات وبيع الأسلحة، وإجبار الدول على إنفاق مواردها المالية في سباقات التسلح.
وأكد أن الأمل يكمن في وعي شعوب المنطقة بمصالحها المشتركة، والعمل على وقف الحرب ومنع اتساعها، مشدداً على ضرورة التكاتف من أجل إنهاء ما وصفه بالعدوان وإنقاذ مستقبل شعوب المنطقة من مخاطر الهيمنة.
وختم البرغوثي بالقول إن طموحات بعض التيارات الإسرائيلية المتطرفة تعيد إلى الأذهان طموحات الاتجاهات الفاشية التي سبقت الحرب العالمية الثانية.
