
أعلن ” #أسطول_الصمود_العالمي” عن أكبر #عملية_إغاثة منسقة في التاريخ لكسر #الحصار_الإسرائيلي عن قطاع #غزة، براً وبحراً، في 29 مارس 2026.
وذكر البيان، عبر منصة “إكس”، أن التحرك يأتي ردا على عدم التزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، والمتعلق بإدخال المساعدات.
وأوضح أن المبادرة ستشمل أسطولاً بحرياً وقافلة برية بمشاركة آلاف المتطوعين من أكثر من 100 دولة، بينهم أطباء ومهندسون وفرق إعادة إعمار، كاستجابة سلمية “لما ترتكبه إسرائيل من #إبادة_جماعية وحصار”.
يأتي هذا الإعلان رغم دخول الاتفاق مرحلته الثانية في يناير الماضي، مع اتهامات لإسرائيل بالخرق اليومي له، وسيطرتها على معبر رفح منذ مايو الماضي مما أدى لتقليل المساعدات.
وسبق أن هاجمت إسرائيل سفناً تابعة للأسطول في أكتوبر 2025، واعتقلت نشطاء على متنها.

