
قال رئيس حزب “يشار”، رئيس الأركان السابق غادي #آيزنكوت، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين #نتنياهو سلم السلطة الأمنية في #غزة للأمريكيين والتحالف الإقليمي، مطالبا بالعودة للقتال في قطاع غزة، وتفكيك القوات العسكرية لـ” #حماس “.
وأوضح أن المطلوب من رئيس الوزراء المسؤول، “الإصرار على تفكيك القوات العسكرية لحماس، وربط #إعادة_الإعمار بتسريح الجنود”.
وأضاف: “بعد مرور عامين وربع على بدء #الحرب، لم تُترجم الإنجازات العسكرية إلى إنجاز سياسي، وبالتالي لم يتحقق هدف الحرب المتمثل في تدمير القدرة العسكرية للحكومة”.
وانتقد آيزنكوت إشراك الأتراك والقطريين في #مجلس_السلام، معتبر أنه “خطأ فادح”
وأشار إلى أن نقل مسؤولية الأمن في قطاع غزة إلى جهة أخرى جاء نتيجةً لسوء الإدارة وعدم استغلال الإنجازات العسكرية التي تحققت؛ موضحاً أن نتنياهو “لم يرغب في وضع خطة استراتيجية، ولم يُرِد مناقشة ما سيحدث لاحقًا”.
ولفت إلى أن نتنياهو لن يتذكر أن مجلس الوزراء صوّت في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على خطة تقضي بتنفيذ عملية تفكيك أولية خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ثم احتلال القطاع بأكمله خلال الأشهر التسعة التالية، وفرض السيطرة المدنية والعسكرية، ثم إرساء نظام جديد”.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت لعامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيدا وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.

